نصيف فلك: دخان السرد في سنوات الحريق

  جمال حافظ واعي:الالتقاطة الاستثنائية - عن حانة القراصنة

فلاح المشعل:اسألوا حمزة الحسن عن ليالي كراج النهضة

 عبد اللطيف الحرز:حمزة الحسن، النص المتوحش والبراءة الموحشة

 من دفع للزمار؟

386zammar.doc

كريم شعلان: حمزة الحسن وحانة القراصنة

مقالات جديدة  ـ خارج السرب


الحرية

كتبها الروائي العراقي حمزة الحسن ، في 11 شباط 2008 الساعة: 09:27 ص

الروائي البيروي ماريا بارغاس يوسا في كتابه الجديد" رسائل الى روائي شاب" يضع خلاصة تجربته الروائية في القراءة والكتابة بطريقة ممتعة ومثيرة وهو كتاب لا غنى عنه للمحترفين والمبتدئين معا، لكنه في هذا الكتاب يشير الى ملاحظة حساسة ومهمة قد تكون مدعاة لليأس والفشل لدى الكاتب المبتدئ من النادر ان يتحدث عنها احد في العالم العربي ـ هذا اذا كان هناك شيء يتم الحديث عنه بوضوح

ماريا بارغاس يوسا في هذا الكتاب القيم يحذر الكاتب المبتدئ من مراسلة الكتاب المحترفين في " دول لا يعنيها الادب شيئا" لان من الاسباب التي ، بتعبير يوسا نفسه، التي تمنع الكاتب المبتدئ من مراسلة الكتاب المعروفين "هو الخجل أو الرادع التشاؤمي الذي يحبط ميولهم الادبية حين لا يتكرم هؤلاء في الرد عليهم" وهذه النقطة تحديدا تعكس موقف  الكاتب المحترف الاخلاقي وحساسيته الادبية والسلوكية ازاء تجارب فتية

وفي مقال سابق لنا قبل عدة سنوات وقبل صدور هذا الكتاب الحديث العهد، وفي مقال واضح كنت قد أشرت الى هذه الظاهرة داعيا الكتاب الشباب الى الحذر من مراسلة الكتاب " المعروفين" لان التجربة المباشرة وقراءة بعض أعمال هؤلاء بوعي جديد وناضج تكشفت عن بهلوانات وفزاعات واصنام تم صنعها عبر واجهات سياسية وحزبية متخلفة وفي ضجيج اعلامي معروف وعلى مدى عقود

لدرجة ان " بعض" هؤلاء صدقوا الاسطورة السياسية عنهم وتعاملوا معها كحقيقة وسيكون الكاتب المبتدئ من ضحايا هذا الوهم، ومرة حدثني كاتب شاب عن استغرابه عن السبب الذي يمنع "كاتب محترف" عن الرد على اهداء كتابه الاول الذي أهداه له وبحث عن عنوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحرية

كتبها الروائي العراقي حمزة الحسن ، في 9 شباط 2008 الساعة: 09:11 ص

 

امام ظاهرة معقدة كالدكتاتورية لم يستطع الادب العربي تجاوز الوصف العام للدكتاتور سواء في سلوكه السياسي المعروف أو في حياته الشخصية الغرائبية وأسباب ذلك كثيرة ومنها تغول المؤسسة العربية الحاكمة والمنع والتحريم وحتى التصفية في حالات محددة

وحتى الذين توقفوا عند هذه الظاهرة، من منافيهم البعيدة، لم يتجاوزا الوصف العام والعمومي للظاهرة الدكتاتورية الشديدة التركيب والتعقيد والتي غالبا ما يتم وصفها بالوحشية والجنون وهوس الامتلاك

لكن كتاب امريكا اللاتينية ، وهذه ميزة تستحق التوقف، ذهبوا أبعد من ذلك، اي أعمق من الوصف العام وتعرضوا لهذه الظاهرة الوحشية بطريقة أكثر هدوءا وعمقا وفنا وجمالا، لأن الرواية في النهاية ليست حكاية تروى بل حكاية تروى بجمال وعلى قول كولدريج: ان اي شيء في الحياة يصبح فنا اذا كتب بطريقة جميلة ـ أو بفن

على سيبل المثال : رواية حفلة التيس للبيروي ماريا فارغاس يوسا تعرضت لدكتاتور الدومنيكان الجنرال رفائيل ترخو وهو جزار متوحش كان يعاني من سلس بولي خلال اجتماعات الحكومة فيضطر الى صرف الوزراء أو احيانا يسليهم بحكايات عن معاشرة زوجاتهم الى اخر غرائب عالم هؤلاء المليء بالغموض والتوحش والغرائبية، لكن ماريا يوسا لم يتوقف عند هذا الجانب من حياة الدكتاتور بل ذهب عميقا الى قراءة واقع امريكا اللاتينية السياسي والاجتماعي والثقافي والديني والتحالفات السياسية وشبكة العلاقات المعقدة بين الطاغية والخارج وبينه وبين المناخ المحلي ، لأن الطاغية، حسب تعبير يوسا نفسه، لا يأتي الا اذا استدعيناه

وفي روايات غابريل ماركيز ايضا نجد ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحرية

كتبها الروائي العراقي حمزة الحسن ، في 31 كانون الثاني 2008 الساعة: 00:15 ص

المقابر الجماعية والاختفاء القسري أوهام روائية 

كشف نصاب أدب في الفترة الأخيرة عن ضحالة وأمية الكثير من محرري الصفحات الثقافية والسياسية حين مرر عليهم مقالة يلف ويدور بها تحت اسم مستعار منذ صدورالرواية سنة 2000 وحتى اليوم ولم يكتب غيرها ابدا في سعي منهك ومحموم يعكس الحالة النفسية المزرية المتواصلة منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم والعراق على وشك الانقراض

لقد تعمدنا اهمال هذه المقالة المكتوبة باسم نزار شيخ الكتاتيب لتفاهتها ولأنها مليئة بالحذلقة والتقعر والافتراء غير ان شيخ الكتاتيب، وللكتاتيب شيخ اضافة الى ما لدينا من شيوخ، صار في الشهور الاخيرة يطوف بها على المواقع ولا قضية لديه غيرها في مناحة كربلائية لا تتوقف وفي مآساة حزينة يختلط فيها الخبل والادب والزعرنة

ومع ان هذه المقالة لا تستحق المناقشة ـ وهذا سبب اهمالنا لها على مدى سنوات ـ لكن ما يهمنا ولا يثير استغرابنا هو كيف استطاع هذا النصاب تمرير هذه المقالة التي يدافع فيها عن الدكتاتورية وفي مواقع تجعر ليل نهار بمظالم النظام السابق؟

هذا هو مبرر تعليقنا الوحيد هنا لأن شيخ الكتاتيب المختفي خلف هذا الاسم، استطاع أن يكشف عن قصد وبدونه عن أمية ثقافية شنيعة ومخزية تعشش في مواقع ادبية وثقافية في زمن رديء بكل انواع الرداءة

كيف تمكن شيخ الكتاتيب من تمرير دفاعه عن الفاشية وخدع أصحاب المواقع؟

رواية المختفي الصادرة عن دار الواح سنة 2000 تتحدث عن ظاهرة معروفة في العراق وهي اختفاء الناس في السجون وقتلهم بالرصاص أو بالتيزاب وحتى الطمر احياءً

وقد اعتمدنا اضافة الى ما نعرف من معلومات على وثائق من منظمة العفو الدولية عن اسماء وتواريخ المختفين وذكرناهم بالاسماء الصريحة، لكن ماذا يقول شيخ الكتاتيب في تمويه ومكر وسخرية من اصحاب المواقع؟

يقول ان رواية المختفي" تتحدث عن اختفاء الناس" دون أن يذكر سبب هذا الاختفاء وهل له علاقة بالغرام أم السياسة أم بالسياحة؟ ويقول بذات اللغة المموهة المغطاة بطبقة هشة من صبغ نقدي للتمويه:" وهذه الرواية تدور في بلد ما…" هكذا ، حسب وصف شيخ الكتاتيب، ان هذه الرواية تدور عن اختفاء الناس وأين؟ في بلد ما لكي لا يتضح للقارئ حقيقة الامر واسم البلد، فتحول البلد الى مجهول

ان رواية" المختفي" هي الرواية الوحيدة التي تعرضت مبكرا الى ظاهرة المقابر الجماعية والمختفين حتى اننا وجدنا صعوبة في نشرها لان ظاهرة الاختفاء السياسي ظاهرة عربية تعمل ليل نهار كالصيدليات الخافرة، ورغم الطبعة المحدودة للرواية الا ان مرتزقة السلطة الفاشية واجهوها مبكرا ايضا بالانكار ، وليس غريبا اليوم ان يقوم مركز يسمى" مركز الاعلام العراقي" ومقره مشيغان في امريكا بتوزيع هذه المقالة على المواقع الداعمة للاحتلال ـ وتجنب غيرها ـ لأن الانتهازي لا وطن له وهذا ما يعرفه شيخ الكتاتيب اذا اس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحرية

كتبها الروائي العراقي حمزة الحسن ، في 17 كانون الثاني 2008 الساعة: 07:47 ص

 

الروائي الياباني هاروكي موراكامي يعد منشقا عن تقاليد الرواية اليابانية التي اسسها من قبل اسلافه ياسوناري كاوابتا ويوكيو ميشيما " حصلا على نوبل وانتحرا من بعد" ومؤسس للرواية اليابانية المعاصرة رغم انه غير معروف الا في اوساط النخب الادبية في الخارج وخاصة بعد فوز روايته كافكا على الساحل بجائزة فرانز كافكا

ومن رواياته ايضا: جنوب الحدود، غرب الشمس

 وسبوتنيك الحبيبة

أغنية المستحيل

وما بعد الزلزال

ورواية ما بعد الزلزال هي تجربة  لعشرين ثانية فقط ـ عدا ونقدا ـ للزلزال الذي ضرب اليابان عام 1995

في حين نضرب نحن منذ قرون بكل انواع الزلازل ونقول ان الوقت لم يأت لكتابة روائية؟

عشرون ثانية فقط هزت ماروكي فكتب رائعته لانه ممتليء، لانه نظيف من الداخل، لأنه روائي حقيقي، في حين لم تهزنا نحن" عشرون" مذبحة لأن الوقت غير مناسب، يقولون، لكتابة روائية. لا حاجة لوضع علامة تعجب فلا شيء يثير العجب 

وهاروكي كاتب مثير بلتقائيته وجرأته وعذوبة اسلوبه، ورغم انه يكتب في قضايا تتعلق  بهموم معاصرة كالشباب والعنف والبطالة والحداثة الا ان رواياته تضج بعالم بهي ورقيق هو عالم الانسان الداخلي الباحث عن وردة الحب والسعادة والحرية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحرية

كتبها الروائي العراقي حمزة الحسن ، في 9 كانون الثاني 2008 الساعة: 15:08 م

هل حقا يستطيع الحب حتى في صورته الملتبسة رغم سطحية الجملة أن يكون مبعث أمل حتى في نهاية حياة مشرفة على الهاوية ويجعل الاحتضار سعيدا كما يؤكد غابريل؟ ويحول غرفة الكاتب المعتمة الى نور ويجعل أشجار اللوز تشرق؟ 

هذه الرواية السيرة ـ ذكرى عاهراتي  الحزينات ـ كتاب تأمل جريء في العواطف الانسانية الخفية خاصة في مثل سن الروائي غابريل ماركيز  الحاصل على جائزة نوبل بل انها سيرة اخرى مدهشة لسيرته الكبيرة" عشت لأروي" وحكاية هذه الرواية قديمة لمن  تابع اعمال غابريل، فلقد كتب يوما في مقال له انه يتمنى ان يكون كاتب روايةالياباني ياسوناري كواباتا"  منزل ا لجميلات النائمات" وهي الوحيدة التي حلم بكتابتها

 واذا كان غابريل يستطيع الكلام بحرية وانسيابية عن ذكرياته مع العاهرات، فإن الكاتب العربي المسكين لا يستطيع  حتى الهمس بعلاقة حب نظيفة في مجتمعات تقوم على كل انواع الدعارة السياسية والاقتصادية والاخلاقية؟

 تتحدث رواية  نزل الجميلات النائمات عن نزل  سري أو ماخور يرتاده العجوز ايغوشي الطاعن في السن ومن تقاليد هذا النزل ان لا يمس الرجل جسد الفتاة النائمة 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحرية

كتبها الروائي العراقي حمزة الحسن ، في 15 تشرين الثاني 2007 الساعة: 04:51 ص

 

الاعزل سيرة فرد لكنها تاريخ وطن في نصف قرن، 

فمن منا يملك سيرة شخصية في مؤسسات القطيع العام؟ ان الجسد، اي الذات ، هي التي تروي هذه المرة كما يقول رولان بارت، وليس الايديولوجيا

عن مؤسسة الانتشار العربي في بيروت صدرت الطبعة الجديدة من  الاعزل اول سيرة ذاتية روائية عراقية" الطبعة الاولى، الغلاف أعلاه، سنة 2000 عن دار نشر بيرغمان في النرويج"  حكاية رجل تتعرض حياته للنهب والتخريب في كل مكان يلجأ اليه دون ان يفعل شيئا سوى البراءة. حكاية تتكرر كثيرا لكنها لا تروى كثيرا. وشخصية الأعزل في الرواية العراقية شخصية نادرة لانها خارج التصنيف ومراكز القوى ولا تتعكز الا على ذاتها وحتى هذه الذات المتفردة تعرضت لمحاولات المحو. صحيح ان الأعزل سيرة فرد لكنها تحكي نصف قرن من تاريخ العراق،ان الذات هي التي تروي هذه المرة وليست الايديولوجيا

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحرية

كتبها الروائي العراقي حمزة الحسن ، في 12 تشرين الثاني 2007 الساعة: 00:44 ص

قراءة متأخرة لسنوات الحريق  ـ بقلم سعد صلاح خالص

الى كل من ضاع عمره بين شهود الزور وزور الشهود

 الى كل من اضطر ذات مرة للاعتذار عن بقائه على قيد الحياة

الى كل من اختزلت ذكرياته في الحروب وزنازين المنافي

الى كل من تقاسمت جسده فنادق الوطن والغربة

الى جيل الموت الرخيص والموانئ وجوازات السفر المزيفة والحدود الميتة

الى جيل القرف وعهر الايديولوجيا

الى جيل معايير الشرف الرفيع المموهة

الى جيل تناسخ فيه الجلاد حتى اصبح تحت الجلد والريش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحرية

كتبها الروائي العراقي حمزة الحسن ، في 10 تشرين الثاني 2007 الساعة: 05:27 ص

خبر اختطاف ـ من روايات غابريل ماركيز الجديدة نسبيا بعد رواياته الكبرى التي نالت شهرة عالمية. وفكرة هذه الرواية تقوم على حدث مركزي واقعي هو اختطاف ماروخا وزوجها البيرتو عام 1993 والجهود الشاقة التي بذلت لاطلاق سراحهما الذي انتهى بالنجاح ثم لقاء الروائي بالعائلة وطلبها منه كتابة هذه الحادثة

ولأول مرة في كتابات غابريل يشكل فريق عمل  للتحقيق في هذه الواقعة حيث عملت معه الصحفية لوثا نخيلا التي حصلت على معلومات كثيرة بإصرار صيادة متخفية وبتكتم مطلق، وكذلك ابنة عمته وسكرتيرته الخاصة مارغريتا ماركيز التي تولت تبويب وتصحيح والحفاظ على سرية المادة الرئيسية

لكن هذا لا يعني اننا امام تحقيق صحفي وثائقي كما يمكن ان يفهم، بل أمام رواية عميقة تغوص بعيدا في جذور مشاكل كولومبيا المستعصية وحرب العصابات الدائرة فيها وعمليات القتل والاختطاف المستمرة فيها منذ عقود وطبيعة المؤسسة السياسية الحاكمة وقوى المعارضة المسلحة والسلمية

نحن امام مشهد واسع ينفتح على الجرح الكولومبي ولو من خلال حادثة تبدو هذه الايام " عادية" في زمن كل شيء صار فيه عاديا بما في ذلك خطف الانسان وانتزاعه من بيئته واسرته ووضعه في مكان منعزل تحت فوهة سلاح جاهز للاطلاق

كان يمكن لروائي اخر ان ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحرية

كتبها الروائي العراقي حمزة الحسن ، في 8 تشرين الثاني 2007 الساعة: 05:19 ص

الروائية التشيلية المرشحة اكثر من مرة لجائزة نوبل والمنفية قسرا في امريكا بعد انقلاب المخابرات الامريكية ـ 1973 ـ على حكومة سلفادور الليندي قريب العائلة،ايزابيل الليندي تروي في سيرتها المدهشة ـ بلدي المخترع ـ كيف عاشت احداث الحادي عشر من سبتمبر ومشاهد سقوط البرجين وفي الوقت نفسه مشاهد القتل في سانتياغو العاصمة ايام الانقلاب فلم تشمت ولكنها شعرت انها لعنة الرأسمالية . في كتابها تشرح عودتها اول مرة الى وطنها بعد غياب طويل وكيف لم تجد الوطن الذي في الذاكرة وتقول ان المنفى يمنح الصفات المحلية السلبية شكلا مقبولا.  ايزايبل تشرح بعفوية عرفت عنها فكرة وضع هذا الكتاب وهي ملاحظة عرضية من حفيدها وهي تقف امام المرأة مشفقا عليها" لا تهتمي ياعجوزي ستعيشين ثلاث سنوات في الاقل"  ـ كانت في الخمسين ـ وفي تلك اللحظة فهمت الكاتبة ان زمنا طويلا قد مر قبل ان تتعرف على ملامحها الحقيقية لاننا نحتفظ بصورة شخصية عن انفسنا ونتعايش معها رغم التجاعيد الجميلة الزاحفة.والكاتبة هنا لا تهتم بهذا الجانب المظهري ولكنه اعطاها فكرة د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحرية

كتبها الروائي العراقي حمزة الحسن ، في 7 تشرين الثاني 2007 الساعة: 13:39 م

 الحق في الضحك والمشي والنوم والحرية

هنري شاريير في هذه الرواية الشهيرة لا يكتب بقلمه بعد تلك المحنة التي عاشها شخصيا ولكنه يكتب بجسده ملحمة رجل اراد ان يعيش نظيفا ونقيا مثل كل الناس لكنه دخل السجن ظلما بعد ان اتهم بقتل قواد في باريس وشهد ضده شخص اخر شهادة زور فوجد هنري شاريير نفسه محكوما عليه بالاشغال الشاقة المؤبدة ومنفيا في جزيرة غويان الفرنسية في ثلاثينات القرن العشرين وفي منفى غير بشري وغير قابل للاقامة يتنافى مع تقاليد الثقافة الفرنسية حتى فراره الاخير من السجن

ولد هنري شاريير سنة 1906 وتوفى سنة 1973، لكنه هز العالم برواية الفراشة التي شرح فيها معاناته الرهيبة وقصة كفاحه الباسل من اجل الحياة رغم كل المخاطر. الرواية تعج بتفاصيل مثيرة كالهروب المتكرر عبر البحر والسجون والزنازين القذرة المظلمة والحشرات والكائنات التي صادفها في السجن والموت المتواصل الذي رآه في تلك المحنة

 

لكن شاريير الروائي قرر معاقبة المجتمع الفرنسي على تلك الجريمة حين نشر تفاصيل البشاعة المخفية لثقافة تلهج بحقوق الانسان وايقظ العالم على حقيقة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




السابق التالي